التوحدي.. حقوقه وواجبنا – مقال.
" ولَكَم أتمنى من كل مبدعي وفناني الوطن العربي أن يلتفتوا إلى قضايا المجتمع وخاصة ذوي الإحتياجات الخاصة!؛ لأنهم يشكلون نسبة من المجتمع_ ليست بالقليلة_ مهدورة حقوقهم، فعلى أقل تقدير يجب علينا أن نولي وجوهنا شطرهم!.."
فقرة أنهيت بها مقالي الذي كان بعنوان" التوربيني بين الواقع والسينما"، كان رغبتي موجهة لأرباب عملي الفن والأدب، والآن أوجهها للمجتمع كافة، في مقال يقدم المواطنة بشكل مختلف التوحدي.. حقوقه علينا وواجبنا نحوه، حتى يكون مجتمعنا سوي يخضع إلى التكاملية، وليس الذاتية أو المركزية!..