في بداية كلامنا وقبل ما نحكي عن أعمال هيراكليس
لازم نعرف إنه مكّون أساسي في فهم الأسطورة
وكونه نصف بشري/ نصف إلهي
فهو يمثل المزج بين ما هو أرضي وبين ما هو سماوي!
هيراكليس واحد من أهم أبطال الأغريق
وأكترهم حضور ف الأساطير اليونانية
زيوس كبير الآلهة ورب الأرباب عشق واحدة بشرية
اسمها ألكميني
وكانت متجوزة من راجل اسمه أمفتريون
زيوس اتنكر في شكل جوزها
ونام معاها
فحملت منه
ولمّا ولدت الطفل
سموه ألكيديس
يعني هيراكليس اسمه الحقيقي ألكيديس
بالظبط كدة
هيرا مرات زيوس لمّا عرفت باللي حصل
الغيرة اتمكنت منها
وقررت تنهي حياة الرضيع ألكيديس
وهو لسه ف المهد
فبعتت له حيتين علشان يخنقوه
لكن ألكيديس بوصفه نصف إله
كان ف منتهى القوة
وخنق الحيتين وقتلهم ومقدروش يضروه
أثينا قررت تحمي الطفل ألكيديس
فمكرت لهيرا وخدعتها
هيرا رضّعت ألكيديس
بدون ما تعرف إن اللي بترضّعه ده ابن جوزها
وبكدة مبقاش بس ابن زيوس
إنما كمان بإرضاع هيرا له
أصبح ابنها بالرضاعة
ومن هنا أطلق عليه هيراكليس
يعني مجد هيرا
هيراكليس من نعومة ضوافره
اتعلم كل فنون القتال، السبق، وركوب الخيل
أبوه البشري أمفتريون بعته خارج طيبة
وفضل في المزارع لحد ما بقى عنده 18 سنة
وبعد كدة رجع لطيبة
علشان عرف إن فيه أسد
عايش فوق جبل كيثيرون
بيهاجم الماشية والغنم
وبسببه الرعاة خايفين ومرعوبين
هيراكليس طارد الأسد ده لحد ما اتلاقوا
ولما اتلاقوا
خلع شجرة زيتون واستخدمها كهراوة (شومة)
وضرب الأسد بيها على راسه
ضربة قضت ع الأسد
من لحظتها هيراكليس خلّى الشجرة دي سلاحة (الهراوة)
وجلد الأسد عبايته اللي بيلبسها دايمًا
وأصبح بطل طيبة
هيرا مازالت مصرة على الانتقام
فصابت هيراكليس بالجنون
وخلته يقتل كل ولاده وولاد أخوه إيفيكليس
ولما استفاق من نوبة الجنون دي
كان الوقت فاق
وأصبح مفيش ف إيديه
غير إنه يحاول يكفر عن ذنبه
نبوءة أبولّون قالت
إنه علشان يكفّر عن ذنبه
لازم يروح مدينة ميكيني
ويخدم ملكها يوريسثيوس
لمدة 12 سنة
ينفذ فيها كل أوامر الملك
وف خلال ال 12 سنة دول
هيراكليس قام ب 12 عمل خارق
اتعرفوا بعد كدة بأعمال "هيراكليس" ال 12
بعد ما هيراكليس نفّذ ال12 عمل
أصبح طاهر من كل آثامه
واسترد ذاته وحريته
وحب بنت جميلة
اسمها ديانيرا
واتجوزها وخلّف منها أربع ولاد وبنت واحدة
لكن ديانيرا غارت على هيراكليس
من أيولي واحدة أسيراته
علشان هيراكليس كان بيحبها
ديانيرا قررت تبعت له عباية
لكن كانت ملطخة بدم الكنتاروس نيسوس
ودم نيسوس مسموم
كانت بتعمل حاجة كدة أشبه بالعمل
بتاع جلب الحبيب
ومكنتش تعرف مدى خطورة ده
وكان عندها قناعة إن ده هيرجع لها هيراكليس
على حسب ما قال لها الكنتاروس وهو بيموت
لكن لمّا هيراكليس لبس العباية
اتسلل السم لجسمه ووصل لعضمه
والألم زاد عليه
وطلب من ابنه إنه يحطه في النار
علشان يتحرق ويتخلص من عذابه
ولمّا بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة
صعب على أبوه "زيوس
فتوسل لهيرا أنها ترضى عن هيراكليس
وكفاية غضبها عليه
وفعلا هيرا قلبها حن على ابنها اللي رضعته زمان
وقبلته كابن ليها
واستقبلته كإله على جبل أوليمبوس
هي وباقي الآلهة بالاحتفال
حكايتنا الجاية هتكون عن أعمال هيراكليس ال 12.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق